المقريزي
331
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
توفي بالقاهرة بعد ما كفّ بصره في يوم الأربعاء سادس عشري شعبان سنة إحدى وثمانين وسبع مائة . وكان عالما بالفقه والقراءات والحديث ، مشاركا في عدّة فنون مع الدّيانة والصّيانة ، وقد أجازني بجميع ما يجوز له وعنه روايته في جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وسبع مائة بعد ما كف . 242 - أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد ، الأديب شهاب الدّين أبو العباس ، الشهير بابن أبي حجلة المغربيّ « 1 » . ولد « 2 » . . . وبرع في الأدب ، وقدم القاهرة ، وأقام بدمشق مدة ثم استوطن القاهرة حتى مات بها يوم الخميس أوّل ذي الحجة سنة ست وسبعين وسبع مائة ، وهو يلي مشيخة صهريج منجك تحت القلعة . وصنف في الأدب كتبا منها : « ديوان الصّبابة » ، وكتاب « السّكردان » ، ومن شعره من أبيات : بقاف أقسم عين الشمس ليس لها * لولاه شين ولا راء ولا فاء ما طاب لي بعد خير الرّسل في أحد * سواه ميم ولا دال ولا حاء 243 - أحمد بن إسماعيل بن عليّ « 3 » بن داود بن يوسف بن عمر بن عليّ بن رسول واسمه محمد بن هارون بن أبي الفتح بن نوحي بن رستم ، التّركماني الأصل ، السّلطان الملك الناصر شهاب
--> ( 1 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 1 / 350 ، وإنباء الغمر 1 / 108 ، والنجوم الزاهرة 11 / 131 ، والدليل الشافي 1 / 96 ، ووجيز الكلام 1 / 210 ، وحسن المحاضرة 1 / 571 ، وشذرات الذهب 6 / 240 . ( 2 ) بيض المصنف لمولده ، وذكر الحافظ ابن حجر في الإنباء 1 / 108 أنه ولد بزاوية جده بتلمسان سنة خمس وعشرين وسبع مائة . ( 3 ) هكذا في أو ج ، وهو وهم بلا ريب ، فهو : أحمد بن إسماعيل بن العباس بن علي ، كما في مصادر ترجمته كافة ، وكما سيأتي في أثناء الترجمة .